منتديات ديار العرب
نرحب بجميع زوار الموقع ونتمني النظمام و المشاركة لاسرتنا ديار العرب لنفيذ ونستفيذ منكم


منتدي شامل لجميع المواضيع العلمية والسياسية والتعليمية و التثقيفية في جميع مجالات الحياة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لماذا جنحت جبهة تحرير الصومال الغربي (أوجادين) إلى السلام مع إثيوبيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملابس



عدد المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 08/01/2011

مُساهمةموضوع: لماذا جنحت جبهة تحرير الصومال الغربي (أوجادين) إلى السلام مع إثيوبيا    الأربعاء يناير 12, 2011 3:52 pm

لعلها الصدمة الحقيقية و الكشف الشامل حين نشرت الصحف "الإسرائيلية" في الأسابيع الماضية صورا عن بعض المواقع البترولية و الصناعية الجزائرية، لم تكن تلك الصور ممكنة، و لم تكن مباحة أيضا، لكن "إسرائيل" استطاعت أن تلتقطها عبر قمرها الصناعي، و استطاعت أن تسربها إلى الصحف كرسالة ليس إلى الجزائريين فقط، بل و إلى المغاربة بأن ديارهم كلها تحت رؤية القمر الصناعي العسكري التجسسي الصهيوني. و الحال أنه في الوقت الذي كانت فيه صدمة الصور أكبر من الاعتراف الرسمي بوجود حركة تجسسية "إسرائيلية" على الجزائر وعلى دول الجوار سواء عبر الأقمار الصناعية، أو عبر العملاء المباشرين الذين يستعملون اليوم التكنولوجيا الجديدة لتسريب المعلومات، والصور والوثائق أيضا في ظرف دقائق معدودات، في ذلك الوقت تم الكشف عن تورط حقيقي للعديد من المهاجرين الأفارقة الذين استطاعوا التسلل إلى الجزائر بالطرق الكثيرة تحت سقف الهجرة غير الشرعية من بلدانهم إلى دول الشمال الإفريقي !
البيوت الزجاجية !
حين كشف (السفير البرازيلي في الجزائر) سيرجيو فرانزا دانيز أن الجزائر طلبت من البرازيل تزويدها بأنظمة مراقبة رادارية دقيقة لتأمين أجوائها الشاسعة، عادت إلى الأذهان القضية التي انفجرت في بداية السنة، و التي ذكرت من خلالها صحيفة " لودروا" الصادرة بالفرنسية أن "إسرائيل" تسعى إلى الحصول على معلومات دقيقة حول مواقع إستراتيجية و نفطية و تقنية في الجزائر؛ لأن الكيان الصهيوني يبدو اليوم أكثر اهتماماً بالشمال الإفريقي وسعياً لخلق منافذ أكبر و أكثر لأجل التسلل و الحضور ضمنياً قبل أن يتسنى للأمريكيين بناء قواعدهم العسكرية في الساحل الإفريقي، بحيث أن الاهتمام بخلق أوكار التجسس تنطلق قبل مجيء الأمريكيين أنفسهم ليكون التجسس ثنائياً، على الأفارقة وعلى الأمريكيين معاً، لكن الذي يبدو مثيراً للاهتمام هو ما نشرته أيضاً صحيفة "متان" اليهودية على الإنترنت أن "إسرائيل" أكثر إحساساً بالخطر من أي وقت آخر بعد أن لاحت بوادر التغيير في العديد من الدول الإفريقية، في الشمال بالخصوص ضمن ما تسميه بـ"حركة الشعوب" التي تبدو أكثر حنقاً على الأمريكيين والصهاينة من أي وقت مضى، باعتبار أن الأنظمة في الشمال تبدو هرمة وعلى وشك السقوط، بالخصوص في ظروف الاحتجاجات الشعبية الداخلية في العديد من الدول مثل مصر وتونس والمغرب والجزائر وموريتانيا وهي الدول التي تعتبرها "إسرائيل" حزاما شعوبيا خطيرا كما جاء على لسان (الباحث الصهيوني) موشيه شامير (المختص في شؤون شمال إفريقيا في جامعة حيفا، و صاحب كتاب (المغرب العربي الخطير) الصادر عام 1998 في الولايات الأمريكية).. و الحال أن الاعتراف بوجود شبكة للتجسس "الإسرائيلية" في الجزائر لم يكن في الحقيقة جديداً خاصة وأن جريدة "الوطن" الجزائرية الصادرة بالفرنسية كانت وراء الكشف عما سمي في نهاية التسعينات بشبكة " التجسس الصهيونية"، والتي كانت تضم العديد من الأفراد من مختلف الجنسيات أغلبهم من الفرنسيين الذين كانوا ضمن ما عرف إبان الاحتلال الفرنسي للجزائر بالأقدام السوداء، وهم أنفسهم الذي أسسوا موقع " زلابية" على الإنترنت و الذي عبره يطالبون بحق العودة إلى الجزائر بوصفهم "يهود الجزائر" !
التجسس الاستراتيجي :
قبل شهرين، ذكرت صحيفة لوسوار البلجيكية عن مصدر موثوق من السلطات الجزائرية بأن ثمة غطاء تجسسي شبه كامل تمارسه "إسرائيل" على المنشآت البترولية و الاستراتيجية الجزائرية و المغاربية عموماً، عبر القمر العسكري( أديروس ـ ب ) الذي كان يراقب من قبل المنشآت النووية الإيرانية قبل أن توسع "إسرائيل" نشاطاته كي يغطي الأجواء شمال الإفريقية، وهو الشيء نفسه الذي ذكرته جريدة الأهرام المصرية نقلاً عن مسؤولين جزائريين اعترفوا أن الجزائر تعي خطورة الحركات التجسسية الصهيونية عليها، وهي المرة الأولى التي يعترف فيها المسئولون الجزائريون أن "إسرائيل" تشكل اليوم خطراً استراتيجياً عليهم ضمن نفس السياق الذي عبره استطاعت السلطات الجزائرية أن تطوّق نشاط العديد من الحركات التي كشفت مجلة "لودروا" أنها كانت تشكل خلية تعمل لصالح "إسرائيل"، و كانت مهمتها استغلال الفوضى الجزائرية الداخلية لجلب أكثر قدر من المعلومات و الصور على المؤسسات العسكرية، والإستراتيجية المدنية، النفطية والسياحية، بما فيها ما في الصحراء الجزائرية التي خضعت في الآونة الأخيرة لتمشيط من قبل الجيش قيل إن السلطات كان تطارد على إثره الجماعة السلفية للدعوة و القتال التي هددت عبر موقعها على الإنترنت بأنها ستضرب القواعد الأمريكية في صحراء الساحل، ولكن المراقبين ربطوا بين الاعترافات الرسمية بالتجسس "الإسرائيلي" وبين تمشيط المناطق الصحراوية التي تبدو اليوم مفتوحة على الهجرة غير الشرعية والتي استغلتها "إسرائيل" لتسريب عملاء من الأفارقة الذين كانت تمنح لهم سهولة العبور إلى المناطق الجزائرية والموريتانية والمغربية عبر الصحراء الغربية التي تعد اليوم من أهم المواقع الإستراتيجية التي تركز إسرائيل عليها، باعتبار أنها تشكل بؤرة نزاع بين الصحراويين والمغرب وبين المغرب والجزائر جراء المساندة الجزائرية المكشوفة للمسلحين الصحراويين.. وقد لوحظ أن العديد من المهاجرين الأفارقة ألقي القبض عليهم في مناطق جزائرية منها مدينة سكيكدة في الشرق الجزائري التي تعد من أهم المناطق الجزائرية التي حظيت في السنوات الأخيرة بمشاريع عملاقة على الصعيدين البترولي والصناعي والاقتصادي، وكان توقيف المهاجرين الأفارقة في تلك المناطق البعيدة عن مناطق العبور بمثابة التأكيد على ما صرحت به العديد من الصحف الجزائرية الصادرة بالفرنسية أن ثمة شبكة من العملاء التابعين "لإسرائيل" و الذين دخلوا إلى الجزائر بمساعدة بعض الجزائريين مقابل مبالغ مالية، و تحت غطاء "الهجرة" أو العبور "ترانزيت" من الجزائر إلى جنوب أوروبا مع أن العديد منهم كانوا يرفضون المغادرة، و يختارون البقاء في الجزائر دونما إقامة شرعية في غياب مراقبة حقيقية، بحيث أنه تم ضبط معهم مبالغ مالية كبيرة، وأجهزة تقنية متطورة تتناقض و ظروفهم الاقتصادية الصعبة التي أجبرتهم على الهجرة من بلدانهم حسب ما ذكره (الباحث المغربي) عابد الإدريسي.
شراكة صهيونية أمريكية في المنطقة:
لكن الغريب في الأمر أن "إسرائيل" تستعين أيضاً بالأمريكيين في عملية التجسس على الشمال الإفريقي، مثلما تستعين أمريكا باليهود الذين يعيشون في أوروبا، وفي فرنسا تحديداً للتجسس على الجزائريين، بحيث ثمة أكثر من 500 ألف يهودي يطالبون بحق العودة إلى الجزائر ويحملون الجنسية الفرنسية، وبالتالي دخولهم إلى الجزائر ليس ممنوعا، و هم الذين تستغلهم تلك الأجهزة المخابراتية للتسلل إلى الجزائر، ولخلق أجواء عمل ممكنة بمساعدة جزائريين أنفسهم مقابل مبالغ مالية، و هو الكلام تحديداً الذي قاله (الكاتب والصحفي الفرنسي) جون بول ني، مايكل بارونتي في كتابه (الموساد) (انظر إلى موقع الكاتب عبر الإنترنت)، من جهته كشف موقع كونفيدونس على الإنترنت أن تبادل الأدوار بين الأمريكيين و الصهاينة جاء وفق ما يعتقدونه شراكة سياسية في إفريقيا وفي المغرب العربي لقطع الطريق أمام الفرنسيين، بالخصوص الآن بعد أن صارت القواعد الأمريكية قريبة الإنشاء في الساحل الصحراوي، وهو الأمر الذي يبدو بداية حقيقية لمرحلة تجسس أخرى أخطر وأوسع واقرب، باعتبار أن الاستعانة بالأقمار الصناعية سيكون تحصيل حاصل أمام القدرات التكنولوجية الأخرى التي تسعى الإدارة الأمريكية إلى نقلها لمراقبة المناطق كلها وفق ما يحمي أمنها وليس أمن المنطقة، على اعتبار أن إدخال الدول في الفوضى والحرب الأهلية سيساهم في إبعاد الأنظار عما يمكن أن تفعله أمريكا في تلك القواعد التي ستكون بدورها منشآت مصغرة لقواعد "إسرائيلية" محمية أمريكيا، وإن كان اللجوء اليوم إلى الأقمار الصناعية لتصوير المنشآت الجزائرية و نشرها في الصحف العبرية بحد ذاته يؤكد أن العملية لم تكن سرية بقدر ما كانت استفزازية و مقصودة لأجل القول أن تصوير منشآت سرية أسهل بكثير على الصهاينة الذين يستثمرون اليوم "التواطؤ" المغلف الذي يسميه البعض الـ" علاقات الطبيعية" مع الكيان الصهيوني الذي يهرول إليها أكثر من نظام عربي في الوقت الذي تمارس الدولة الصهيونية مبدأ "فرق تسد" على الجميع !

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لماذا جنحت جبهة تحرير الصومال الغربي (أوجادين) إلى السلام مع إثيوبيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ديار العرب :: قضايا الامة :: مختلف قضايا الصومال-
انتقل الى: