منتديات ديار العرب
نرحب بجميع زوار الموقع ونتمني النظمام و المشاركة لاسرتنا ديار العرب لنفيذ ونستفيذ منكم


منتدي شامل لجميع المواضيع العلمية والسياسية والتعليمية و التثقيفية في جميع مجالات الحياة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سبعة أسباب لبكاء الطفل وكيفية تهدئته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 56
تاريخ التسجيل : 04/01/2011
العمر : 29

مُساهمةموضوع: سبعة أسباب لبكاء الطفل وكيفية تهدئته    الخميس يناير 13, 2011 12:15 pm

لماذا يبكي الأطفال؟


يبكي جميع الاطفال في بعض الأحيان، ولا بد لهم أن يفعلوا ذلك. حتى الأطفال حديثو الولادة يبكون ما بين ساعة إلى ثلاث ساعات يومياً، فهم غير قادرين على فعل أي شيء لأنفسهم، ويعتمدون على شخص آخر لإمدادهم بالغذاء والدفء والراحة المطلوبة. إن البكاء هو الطريقة التي يعبّر بها الطفل عن أحد هذه الاحتياجات. ربما يصعب عليك تفسير بكاء طفلك وأنت ما تزالين حديثة العهد بالأمومة، هل هو جائع، أم يشعر بالبرد، أم هو عطشان، أم يحتاج إلى الاحتضان؟ في الأيام الأولى، عندما تكونين في بداية مرحلة التعلّم، قد تنزعجين قليلاً من بكاء طفلك. شيئاً فشيئاً، ستبدئين بالتعرف على أنماط بكاء طفلك المختلفة، وكلما توطدت علاقتك به أكثر، ستكونين قادرة على توقّع احتياجاته.

مع نمو الأطفال، تزداد تدريجياً قدرتهم على تعلّم طرق جديدة للتواصل معنا. تتحسن القدرة على التواصل بالعيون، أو بالأصوات، أو حتى عن طريق الابتسامة، فتخفّ الحاجة إلى البكاء. فيما يلي، نوضح الأسباب الأكثر شيوعاً لبكاء الأطفال. إذا كان لديك طفل تصعب تهدئته، حاولي إيجاد الحل المناسب من خلال هذه القائمة. بهذه الطريقة تضمنين أنك جربت كل الطرق الممكنة لتلبية احتياجات طفلك.

أنا بحاجة إلى الغذاء

يعتبر الجوع من أكثر الأسباب شيوعاً لبكاء الأطفال حديثي الولادة. كلما كان طفلك صغيراً، كلما زادت احتمالات بكائه بسبب الجوع، باستثناء اليوم الأول أو اليومين الأولين بعد الولادة، عندما يأكل الأطفال قليلاً جداً. إذا كنت ترضعين طفلك رضاعة طبيعية قد تكونين على دراية بالأمر، لأن أول حليب (لبن) الأم المركّز عقب الولادة والمسمّى "اللبأ" يتم إنتاجه بكميات صغيرة وستلاحظين عندما "يأتي" الحليب قرابة اليوم الثالث. لا تستطيع معدة طفلك الصغيرة استيعاب كمية كبيرة من الغذاء، لذلك إذا بكى طفلك، حاولي إعطاءه الحليب (اللبن) فقد يكون جائعاً. ربما لا يتوقف عن البكاء فوراً، لكن واصلي عملية الرضاعة لو رغب في الأمر، فسرعان ما سيهدأ عندما تبدأ معدته بالامتلاء. أما إذا واصل طفلك البكاء على الرغم من إنهاء الرضعة بالكامل، فربما يجرّب بذلك التعبير عن رغبته التالية.

أنا بحاجة إلى الراحة

في بعض الأحيان، يعلن الأطفال احتجاجهم على ملابسهم الضيقة أو اتساخ الحفاض. في حين لا يثير الحفاض المبلّل أي ضيق لدى أطفال آخرين، ومن المحتمل أن يشعروا معه بالدفء والراحة. يصرخ البعض الآخر مطالبين بتغيير الحفاض في الحال، وبالذات لو كان الجلد الطري متهيجاً. إن تفحّص حفاض طفلك وتغييره إذا لزم الأمر قد يلبي رغبة صغيرك، لذلك تستحق المسألة التجربة. مع تفحّص الحفاض، تطمئنين إلى أنه ليس ضيقاً وأن ليس هناك شيء آخر مرتبط بالملابس يزعجه.

أنا بحاجة إلى الدفء، لا مبالغة في الحرارة أو البرودة

يكره بعض الأطفال حديثي الولادة تغيير حفاضهم أو الاستحمام، لأنهم لم يعتادوا على أن يلامس الهواء بشرتهم ويفضلون البقاء في قماطهم (لفّتهم) متمتعين بالدفء. إذا كان طفلك من هذا النوع، فسرعان ما ستتعلمين كيفية تغيير الحفاض بسرعة كي تتمكني من التعجيل في تهدئته. تأكدي من أنك لم تبالغي في ملابس طفلك كي لا يشعر بالحر. والقاعدة الجيدة تقول إن الطفل يحتاج إلى ارتداء طبقة واحدة فقط أكثر منك للشعور بالراحة.

في المهد أو سلّة موسى، حاولي استخدام ملاءة وبطانية (حرام) خفيفة كفراش للسرير بدل الأغطية، كي تتركي لنفسك مساحة من أجل إضافة أو إزالة الطبقات حسب الحاجة. يمكنك معرفة ما إذا كان طفلك يشعر بالحرارة أو البرد عن طريق تحسّس معدته، فلو كان يشعر بالحرّ، قومي بإزالة طبقة من الغطاء، أما إذا كان يشعر بالبرد فعليك إضافة طبقة أخرى. لا يجب أن تعتمدي على تحسّس يدي الطفل وقدميه كمؤشر، لأنه من الطبيعي أن يكون ملمسهم بارداً بعض الشيء. اضبطي درجة حرارة غرفة طفلك على حوالي 23 درجة مئوية واجعليه ينام على أحد جانبيه، وقدماه إلى جهة نهاية المهد، حتى لا يتحرك تحت الغطاء ويتلوّى في الأسفل فيشعر تحته بالحرّ.


أنا بحاجة إلى الاحتضان

يحتاج بعض الأطفال إلى قدر كبير من التدليل والإحساس بالأمان. يطمئن الطفل الأكبر سناً لرؤيتك في الغرفة أو سماع صوتك، ولكن يحتاج الأطفال حديثو الولادة عادة إلى الاقتراب الجسدي للشعور بالراحة. لو قمت بإرضاع طفلك وتغيير حفاضه، ربما يحتاج الآن فقط إلى أن تحمليه بين ذراعيك. يخشى بعض الأهل أن "يفسدوا" أطفالهم إذا أكثروا من حملهم، لكن هذا غير صحيح خلال الأشهر الأولى من العمر. بالرغم من أنه لا يبدو على بعض الأطفال الحاجة إلى الكثير من التلامس الجسدي، فربما تحتاج الفئة الثانية إلى الحمل طيلة الوقت. إذا كان طفلك من الفئة الثانية، جربي استخدام حمّالة الأطفال التي تمنحك فرصة حمل طفلك قريباً منك مع إبقاء يديك حرّتين لأداء أعمال أخرى، وقد يكون هذا الحلّ مريحاً للطرفين.

أنا بحاجة إلى استراحة

من السهل افتراض أن الأطفال ينامون حين يحتاجون إلى النوم أينما كانوا لمجرد أن كثيراً منهم يفعل ذلك. لكن لو حصل طفلك على كثير من الاهتمام، كأن تكوني قد استقبلت الكثير من الزوار وكان اليوم مزدحماً، يتنبّه الطفل أكثر من اللازم فيصعب عليه النوم. يجد بعض الأطفال حديثي الولادة صعوبة في التأقلم مع التنبيه الزائد والمتزامن مع الأضواء والأصوات والتّنقل بين أيدي الأقارب فيصابون بالخوف. وقد لاحظ بعض الأهل أن بكاء أطفالهم يزداد مع زيارة الأقارب، أو في بعض الأحيان مع نهاية كل يوم. ما لم يكن هناك سبب محدد لبكاء طفلك، من المحتمل أنه يريد القول: "لقد نلت ما يكفيني". قد يعبّر عن مشاعره لفترة ما من خلال البكاء ثم يهدأ بعدها ويخلد إلى النوم لو انتقلت معه إلى مكان هادئ، وانسحبت تدريجياً بعيداً عن جميع المؤثرات الخارجية.

أنا بحاجة إلى ما يشعرني أنني أفضل

إذا أرضعت طفلك وتأكدت من أنه مرتاح، لكنه يستمر في البكاء، فتتساءلين إذا كان مريضاً أو متألماً. عادة، يصعب على الأهل للمرة الأولى الحسم في أن سبب بكاء طفلهم هو أنه غير سعيد بالفطرة (هذه حال بعض الأطفال الذين يحتاجون إلى كثير من الوقت للتأقلم مع وجودهم في الحياة) أم أنه يرجع إلى شيء مؤلم بالفعل. تختلف نبرة بكاء الطفل المريض وتتميز بكثير من الإلحاح والصوت الأعلى من المعتاد. في المقابل، يدلّ هدوء الطفل المعتاد على البكاء أن هناك شيئاً ما لا يسير على ما يرام. ضعي في بالك جيداً أن لا أحد يعرف طفلك أكثر منك. لو شعرت أن هناك مشكلة، سارعي إلى الاتصال بطبيبك. يأخذ الأطباء دائماً شكوى الأم بشكل جدي، وستشعرين ببعض الراحة لو عرفت أن لا سبب عضوياً وراء بكاء طفلك. عليك استشارة طبيبك إذا لاحظت أن طفلك يجد صعوبة في التنفس أثناء البكاء، أو إذا كان البكاء مصحوباً بالقيء أو الإسهال أو الإمساك . إقرئي المزيد عن دواعي الاتصال بالطبيب
لتتعرفي أكثر على كيفية تهدئة طفلك.
أنا بحاجة إلى شيء لا أعرفه بالتحديد

أحياناً، لا تستطيعين تحديد ما يزعج طفلك عندما يبكي. ينتاب العديد من الأطفال حديثي الولادة نوبات من البكاء ويصعب تهدئتهم بسهولة. تتراوح مدة هذه الحالة المحزنة بين بضعة دقائق من البكاء الذي يصعب تهدئته وبضعة ساعات متواصلة تعرف أحياناً بالمغص الحاد. يتم تعريف المغص الحاد بأنه حالة من البكاء الذي يصعب تهدئته لمدة لا تقل عن ثلاث ساعات في اليوم، وعلى مدى ثلاثة أيام في الأسبوع على الأقل. يجد الكثير من الأهل صعوبة في التأقلم مع الطفل المصاب بالمغص الحاد، فيشكّل ضغطاً عصبياً على الأسرة بأكملها. لا يوجد علاج سحري لهذه مشكلة، لكنها نادراً ما تستمر لأكثر من ثلاث ساعات. ربما يفيدك التفكير في أن طفلك سوف يكبر وعندئذ لن يمر بكل هذه الحالة. إقرئي موضوعنا عن التأقلم مع مشكلة المغص الحاد
للتعرّف على مزيد من الطرق التي تساعدك في التغلّب على هذا الوضع المؤلم.

طفلي يبكي، ماذا أفعل؟


يمكنك القيام ببعض الأمور لتهدئة الطفل الباكي. لا تنفع كل الأساليب مع جميع الأطفال، لذا عليك التعرّف على شخصية طفلك بالتدريج لاكتشاف ما ينفع معه ومعك أنت أيضاً.

لفّي طفلك جيداً واحتضنيه بقوة

عادة، يستمتع حديثو الولادة بإحساس الاحتضان الدافئ وما يتبعه من أمان، تماماً مثلما كان داخل الرحم، لذا ينبغي أن تجربي لفّ طفلك بملاءة لتري إذا كان يعجبه ذلك. يجد بعض الأهل أن حمل طفلهم قريباً منهم كي يسمع دقات قلبهم يمنحه شعوراً بالأمان، ووضع الطفل داخل الحمّالة المخصّصة لذلك يؤدي المهمة ذاتها. في حين يجد بعض الأطفال في اللفّ تقييداً ويستجيبون بوسائل أخرى مثل الهزّ والاحتضان.

حاولي إيجاد إيقاع منتظم

لقد اعتاد طفلك داخل الرحم على سماع الإيقاع المنتظم لدقات قلبك، وهذا أحد أسباب تفضيل العديد من الأطفال حملهم عن قرب. كما تعطي الأصوات المنتظمة والمتكرّرة أيضاً تأثيراً مهدئاً. يمكنك أن تجربي إسماعه القرآن أو الموسيقى الهادئة أو الغناء له. بالإضافة إلى ذلك، يرى العديد من الأهل أن طفلهم قد ينام على الصوت الرتيب في الإيقاع المنتظم لغسالة الملابس أو المكنسة الكهربائية أو مجفف الشعر. (لا تجربي أبداً وضع طفلك فوق الغسالة الكهربائية أو مجفف الملابس، ضعيه دائماً إلى جانبهما على الأرض).

هزّي طفلك

يعشق معظم الأطفال الهزّ برفق، وربما يهدأ طفلك بهذه الطريقة أيضاً، سواء أحملته ومشيت به أو جلست معه في كرسي هزاز. يمكن أيضاً استعمال الأرجوحة المخصصة للأطفال والتي تنفع مع البعض منهم، لكن يهدأ البعض الآخر بالحركة ذات الإيقاع الأسرع فينامون عند ركوب السيارة.

دلّكي طفلك

في بعض الحالات، يساعد تدليك (عمل مساج) طفلك أو فرك ظهره أو بطنه في تهدئته. لو كان طفلك يعاني من الغازات، جربي إرضاعه بوضعية مائلة إلى الأعلى وحاولي أن تدفعيه إلى التجشؤ بحمله على كتفك. أحياناً، يهدأ الأطفال الذين يعانون من المغص بتدليك بطنهم، ومن المحتمل أن تشعري بأنك أفضل وأنت تحاولين القيام بشيء يساعد طفلك على الراحة من المشكلة التي تضايقه.

دعيه يمصّ شيئاً

قد تكون الحاجة إلى المصّ ملحّة عند بعض الأطفال حديثي الولادة، فنجد أن مصّ لعبة أو إصبع أو إبهام (نظيف) يمنحه الكثير من الراحة. إن عملية "المصّ الباعث على الراحة" قد ينظم دقات قلب الطفل، ويريح معدته ويساهم في تهدئته.

لا يكلّف الله نفساً إلا وسعها

لا يلحق الطفل، الذي يبكي تقريباً بشكل دائم، ضرراً مستديماً بنفسه، لكن قد يتسبّب في خلق جو من التوتر والحيرة لدي أبويه. إذا بدا طفلك غير سعيد بوجوده في هذه الحياة ويظهر أنه يقاوم كل المحاولات لإسعاده أو تهدئته، فمن الصعب أن تمنعي نفسك من الإحساس بالرفض والإحباط. يلوم بعض الأهل أنفسهم ويشعرون أن السبب وراء بكاء الطفل هو عدم أهليتهم وكفاءتهم كوالدين، وقلّما يكون هذا هو السبب الحقيقي. إذا كنت واثقة من تلبية جميع احتياجات طفلك، ولا مبرر لما يزعجه جسدياً فيقوده إلى نوبة البكاء، وإذا جربت كل ما يخطر على البال لتهدئته ولم تفلحي في ذلك، فقد حان الوقت للاعتناء بنفسك حتى لا تشعري تفيض بك المشاعر وتزيد عن حدها. فيما يلي بعض الاقتراحات:

• خذي نفساً عميقاً.
• ضعي طفلك في مكان ما ودعيه يبكي لفترة بعيداً عن مسامعك.
• استمعي إلى الموسيقى الهادئة لو كان ذلك يساعدك واسترخي مدة عشرة دقائق.
• اتصلي بإحدى صديقاتك أو قريباتك واحصلي على الدعم النفسي اللازم. امنحي نفسك فترة راحة واتركي شخصاً آخر مثل زوجك أو المربية يتولّى أمر الطفل لفترة.
• تذكري أن ليس هناك ما يسوء وأن البكاء في حدّ ذاته لن يصيب صغيرك بأي ضرر. يفيد في بعض الأحيان تقبّل حقيقة أن طفلك من النوع الباكي فلا ترهقين نفسك في البحث عن أسباب بكائه. كما يساعدك في ألا تلومي نفسك على بكائه، ويمنعك من تقديم علاجات جديدة لا حصر لها والتي لن تنفعه في شيء.
• لا تنسي أنها مجرد مرحلة سرعان ما تنتهي .

أن تكوني أمّاً لمولود جديد هو عمل شاق. أما أن تكوني أمّاً لمولود جديد كثير البكاء، فهذا قطعاً عمل يحمل مشقة أكبر. احصلي على المساعدة والدعم عندما تحتاجين إليهما، بدلاً من ترك زمام الأمور تفلت من يديك. اعلمي أن كل يوم يمر، ينمو خلاله طفلك ويتعلّم طرقاً جديدة للتواصل معك والتعبير عن احتياجاته. لذلك، ستجدين أنه سيتوقف عن البكاء بالتدريج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://diaralarab.forumalgerie.net
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 56
تاريخ التسجيل : 04/01/2011
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: سبعة أسباب لبكاء الطفل وكيفية تهدئته    الخميس يناير 13, 2011 12:16 pm

farao


~أســبابُ وعلاج مشاكل بكــاء الطفلِ..موضوع مهم للأمهاتِ~



-البكاء: هو طريقة المولود الرئيسية في التواصل مع الآخرين -
-في بادئ الأمر ، لايكون ممكناً معرفة ما إذا كان البكاء يعني أن طفلك جائع أو عطشان أو يريد النوم أو يتألم أو يحتاج إلى تغيير الحفاض ، أو أنه فقط يريد حمله وتدليله . وتدريجياً ، ستتعلمين التعرف على الاختلافات .
وخلال الشهور الثلاثة الأولى ، يبكي الطفل العاد المكتمل الصحة ما مجموعه ساعتان كل يوم ، تبعاً لدراسة عن بكاء الأطفال أجرتها وحدة ابحاث توماس كورام بجامعة لندن -

-اتبعي غريزتك :

قد أوضحت الأبحاث كذلك أن الأمهات اللاتي يستجبن بسرعة لبكاء الطفل يميل أطفالهن لأن يكونوا أكثر اطمئناناً وأماناً . على أية حال ، فإن بعض الأطفال يبكون أكثر من غيرهم ، حتى إذا عوملوا بنفس الرعاية والإهتمام .
دائماً عليك اتباع غريزتك حول كيفية الاستجابة للبكاء . ولاتخشي أن تفسدي طفلك بمنحه اهتماماً مضاعفاً ، حسبما كان يتصور الناس من قبل ، فالصغار يحتاجون لكثير من الحب والملامسة الجسدية مع الكبار .

-جربي تدليك طفلك :

أصبح تدليك الطفل طريقة شائعة لتدليل الطفل والتخاطب معه . وهم سرعان ما يتعلمون التجاوب مع اللمسة الرقيقة وحركة اليدين الخفيفة ، والتي هي مفتاح نجاح هذه الطريقة . والمزايا التي تقدمها هذه الطريقة من ناحية الصحة العاطفية والنمو الجسدي مقبولة لدى الخبراء .
لمزيد من المعلومات عن تدليك طفلك ، يمكنك إستشارة الأخصائية الصحية ، التي بمقدورها أن تشرح لك وأنت في بيتك . ويمكنها كذلك اعطاءك معلومات حول ما إذا كانت هناك فصول أو دورات في منطقتك عن المساج .

-الإتصال بطبيبك :

-يمكن إستشارة طبيبك من غير ابطاء إذا شعرت بأن طفلك يبكي كثيراً ، أو إذا كان يبكي بصوت غريب ، مثل الصراخ . والبكاء المستمر قد يكون بسبب حالات تستدعي إهتماماً فورياً :
{تشمل الألم والتهاب السحايا} ، لذلك تكون هناك ضرورة للفحص الطبي المبكر .
وإذا أعلن الطبيب بعد الفحص أن طفلك بصحة جيدة ، عليك البحث عن تفسير آخر .




~أسباب البكاء~

-الجوع :
يمثل الجوع السبب الأكثر شيوعاً لبكاء طفلك . إذا اعتقدت أن طفلك جائع ، قدمي له الرضعة . معظم الأطفال الصغار يحتاجون إلى تغذية متكررة في الأسابيع الأولى . وفي بعض الأحيان ، ربما يكون الطفل راغباً في رضعة مريحة وقصيرة ، أو قد يكون عطشاً . فإذا كنت ترضعين طفلك طبيعياً ، قدمي له الثدي ، إذ أن اللبن يطفيء الإحساس بالعطش . وإذا كنت ترضعين طفلك بالزجاجة ، قدمي له ماءا بارداً {مبرد بعد غليه} أو عصير فاكهة مخفف .
وعلى أية حال ، ستحتاجين لتتذكري أن الأطفال يمكن أن تختلف شهيتهم للغذاء في أوقات مختلفة . لذلك من الأجدر إعطاؤه بعض الرضعات الإضافية إذا بدا أنه أكثر جوعاً من المعتاد . وعند عمر أربعة شهور ربما يكون الوقت الملائم للبدء بإعطاء الطفل مقادير صغيرة من أغذية الفطام .

-خلع الملابس :
يكره معظم المواليد خلع ملابسهم والحمام . لذلك قللي من هذا الأشياء إذا كان ذلك ضرورياً حتى يعتاد طفلك عليها

-درجة الحرارة :
عليك فحص ما إذا كان طفلك مرتاحاً وأن درجة الحرارة ليست مرتفعة أو منخفضة . غطيه ببطانية أو انزعيها عنه حسب الضرورة . الذارعان والقدمان لاتعطي دلالة دقيقة عن درجة الحرارة . وافضل طريقة لاختبار درجة الحرارة بسرعة هي وضع يدك على بطن الطفل .

-البلل :
عليك معرفة ما إذا كان طفلك بحاجة إلى تغيير الحفاض ، وأن دبابيس الحقاض مثبتة بأمان .

-الوحدة أو الملل :
إذا ظل طفلك مستلقياً وهو مستيقظ لفترة طويلة .

-الخوف :
صوت أو حركة مفاجئة قد تسبب فزع الطفل . وعند عمر 5-6 أشهر ينشأ لدى الاطفال خوف من الغرباء .

-الإرهاق :
بعض الأطفال يأخذون في البكاء عند شعورهم بالإرهاق أو ازدياد الإثارة .

-الألم :
بعض الأطفال يبكون كثيراً عندما يصابون بالمرض أو عند التسنين . إذا ظننت أن طفلك مريض ، اطلبي استشارة طبيبه .

-المغص :
{عند عمر ثلاثة شهور} هو أحد أسباب البكاء الشائعة حتى عمر ثلاثة شهور . ويعتقد ان السبب هو الألم الناتج عن فقاقيع الغاز المحبوسة في أمعاء الطفل:
{ لاتفترضي أن البكاء المستمر ناتج عن المغص ، خاصة إذا كان الطفل مصاباً بالإسهال أو التقيؤ أو الحمى . دائماً عليك استشارة الطبيب.}
وفي حالة نوبة المغص يدخل الطفل في نوبة صراخ شديد ، ويمكن أن يستمر البكاء لعدة ساعات . والمشكلة تكون أكثر شيوعاً في أول الليل ، ولكن يمكن أن تحدث أثناء النوم .
وعادة مايكون الطفل أكثر توتراً ، مع انتفاخ بسيط في البطن . ربما ترتفع الركبتان لأعلى ، مشيرتان إلى وجود ألم في البطن . ومن غير المحتمل أن يصاب الطفل بالإسهال أو القيئ أو ارتفاع في درجة الحرارة ، وبخلاف ذلك تكون صحته جيدة . وقد يفيد عمل حركات تدليك منظمة { تأرجح ، تنشيط ، حمل من الذراعين} . جربي اعطاءه قطرات من مضاد المغص للأطفال ، أو كمية صغيرة من شاي البابونج ، أو قطرات مضاد المغص .

-الحصول على مساعدة :
في بعض الأوقات يستمر الطفل في البكاء مهما فعلتِ . والمعروف أن الوالدين اللذين يستمر طفلهما في البكاء يصبحان متوترين ومرهقين ، لذلك لاتتباطئي في طلب المساعدة . استشيري الأخصائية الاجتماعية لكي تتصل بك ، تحدثي مع طبيبك ، أو مع إحدى مجموعات الدعم المسجلة بالنسبة للوالدين المعرضين للتوتر .
وفي بعض الأحيان ، يصبح التوتر حاداً بحيث تكون هناك خطورة على الطفل ، ربما من خلال الهز أو المعاملة الخشنة . وهناك مخاوف من حدوث تلف بالمخ بسبب الهز شائعة ومعروفة الآن .

~قائمة مساعدة لبكاء الطفل~
* عليك اختبار حفاضات الطفل وهل تحتاج إلي تغيير*
* تأكدي من أن الطفل ليس جائعاً أو عطشاً*
* تأكدي من أن الطفل ليس في جو بارد أو دافيء أكثر مما يجب*
* تأكدي من أن الطفل ليس مريضاً*
* عليك معالجة المغص أو مشاكل التسنين*
* يمكنك أرجحة طفلك في مقعد أو سرير هزاز*
* تنشيط الطفل برفق بين ذراعيك أو في سرير الطفل*
* جربي إعطاءه دمية*
* تحدثي مع طفلك وغني له*
* احملي طفلك في حاملة الأطفال*
* تحدثي مع الأخصائية الصحية أو الطبيب أو جهات مساعدة ا لوالدين*
* اخرجي مع طفلك لنزهة على الأقدام أو بالسيارة*
* أديري جهاز الراديو أو التليفزيون بصوت عالٍ*
* أديري المكنسة الكهربائية*
* دعي الطفل في حجرة أخرى لبعض الوقت*
* اتركي الطفل مع شخص آخر لبعض الوقت لتأخذي بعض الراحة*
* تقبلي فكرة أن بعض الأطفال يبكون مهما فعلت*





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://diaralarab.forumalgerie.net
 
سبعة أسباب لبكاء الطفل وكيفية تهدئته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ديار العرب :: عالم الاسرة وكل شئ يتعلق بها :: تربية الطفل-
انتقل الى: